يوسف المرعشلي

490

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

من ضريح العلامة شبير أحمد العثماني . مفتي أسكيشهر « * » ( 1232 - 1315 ه ) سليمان حقي بن محمد بن سليمان بن مصطفى ، أبو سعيد : مفتي « أسكيشهر » حنفي ، من علماء الكلام . له كتب ، منها : - « تلخيص التوحيد . ( ط ) . منظومة وشرحها - « تخليص التحتيد لتلخيص التوحيد » . ( ط ) . - « خلاصة المرام في علم الكلام » . ( ط ) . - « روح كلمة التفريد ، شرح كلمة التوحيد » . ( ط ) . ألفه سنة 1284 وهو مسافر في إستامبول . سليمان الحمدان النجدي - سليمان بن عبد الرحمن بن محمد ( ت 1397 ه ) . سليمان الجوخدار - سليمان بن محمد بن سليمان ( ت 1377 ه ) . سليمان غاووجي الأرناؤوط « * * » ( 000 - 1378 ه ) ( 000 - 1958 م ) العالم المهاجر : سليمان بن خليل ، غاووجي ، الأشقودره لي ، الألباني ، ثم الدمشقي . ولد في مدينة أشقودرا بألبانيا ، ونشأ بها ، وأخذ العلم عن علمائها ، ومنهم : الشيخ الحافظ يوسف بن عبد اللّه ملمندي ، ولازمه مدة يدرس عليه الفقه الحنفي والنحو والصرف والتفسير والمنطق وعلوم البلاغة . هاجر من بلدته إلى دمشق ؛ فسكن في حي الديوانية البرانية ( حي الأرناؤوط ) ، وتولّى إمامة جامع العمرية نائبا عن المفتي الشيخ محمد شكري الأسطواني مدة ، ثم سعى في عمارة أحد المساجد في الديوانية بمساعدة أهل الخير ، وسماه جامع الأرناؤوط ، وخطب به ، وأمّ الناس سنوات حتى وفاته . درّس جماعة من طلاب العلم من الأرناؤوط وغيرهم . صنّف رسالة سمّاها « نجاة المؤمنين بعدم التشبه بالكافرين » بحث فيها أحكام القبعة والتبرج ، وزواج غير المسلم بالمسلمة والعكس ، والتصوير والإرث ، وغير ذلك . كان متكلما بارعا بالألبانية ، لكنه يتكلم العربية بصعوبة ، فتظهر أعجميته مثلما ظهرت في الرسالة المذكورة ، مهيبا عند الناس وأهل حيّه ، له أثره في اجتماعه بهم في المناسبات . مرض آخر حياته ، وتوفي في داره بالديوانية في حدود 1378 ه ، ودفن في مقبرة الدحداح ، وقبره معروف هناك . سليمان بن داود الپهلواروي « * * * » ( 1276 - 1354 ه ) الشيخ العالم الصالح : سليمان بن داود بن وعظ اللّه بن محبوب بن پير نذر بن فتح محمد الپهلواروي ، أحد المشايخ المشهورين ، أصله من قرية « گهگته » قرية من أعمال سارن . ولد لعشر خلون من محرم سنة ست وسبعين ومئتين وألف بپهلواري في بيت جده لأمه الشيخ اصطفا بن وعد اللّه بن سعد اللّه العمري ، ونشأ في خؤولته . واشتغل بالعلم أياما على أساتذة بلدته ، ثم سافر إلى « لكهنؤ » وقرأ على العلامة عبد الحي بن عبد الحليم اللكهنوي ، ثم سافر إلى « دهلي » وأخذ الحديث عن الشيخ المحدث نذير حسين الدهلوي ، وأسند عن الشيخ أحمد علي الحنفي السهارنپوري أيضا ، وأخذ الطريقة عن صهره الشيخ علي حبيب الجعفري الپهلواروي ، وسافر إلى « گنج مرادآباد » ، واستفاد من بركة شيخنا فضل الرحمن بن أهل اللّه البكري المرادآبادي وصحبه وأسند عنه ، وسافر إلى الحجاز فحجّ وزار ، وأدرك مشايخ عصره في الحرمين الشريفين ، منهم الشيخ الكبير الحاج إمداد اللّه المهاجر

--> ( * ) « الأزهرية » : 7 / 223 ، 225 ، 246 ، 261 ، و « معجم المطبوعات » : 784 ، و « عثمانلي مؤلفلري » : 1 / 330 . و « الأعلام » للزركلي : 3 / 123 . ( * * ) « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 2 / 700 . ( * * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1239 .